9 ديسمبر 2007
القاهرة- لقد أرست قوارب الألفية أمس 8 ديسمبر علي أراضي القاهرة بعد الإبحار لرحلة دامت
45 يوماً بدأت من أسوان مروراً بثمانية محطات واحدة بكل محافظة من المحافظات التي مرت عليها. واستقبل أهل كل محافظة القوارب بترحاب بالغ ممثلا في عروض موسيقية ومسرحية وأحداث أخرى وذلك في محاولة للتأكيد علي الحاجة إلي القضاء علي الفقر.
احتفل الإبحار في النيل أمس باليوم العالمي للتطوع وبروح التطوع التي من دونها ما كتب للإبحار في النيل النجاح. فالمئات من المتطوعين علي مدار الرحلة أعربوا بوضوح عن ضرورة دعم الأهداف الإنمائية للألفية وأكدوا علي الحاجة إلي القضاء علي الفقر في صعيد مصر.
وأخبر السيد/ هشام الروبي، رئيس جمعية الشباب للسكان والتنمية "إن كلمة التطوع كانت تستخدم في مصر بمعنيين أولهما التطوع في الجيش، وثانيهما تبرعات المتطوعين ولكنني أرى تطورات جديدة في تعريف هذه الكلمة حيث أصبحت مرتبطة بالتنمية. وقد ارتكز العمل الذي تم خلال الإبحار في النيل للأهداف الإنمائية للألفية من أسوان إلي القاهرة في الأساس علي المتطوعين."
وقد تحدث السيد/ جيمس راولي، المنسق المقيم لأنشطة الأمم المتحدة في مصر قائلا "في مثل هذا الوقت حيث تشهد مصر نموا اقتصاديا كبيرا، بات حتميا تنفيذ السياسات المستهدفة التي ترمي إلي خفض مستويات الفقر خاصة في صعيد مصر، وتوفير مسكن لما يعادل ثلثي من يعانون من الفقر المدقع والبالغ إجمالي عددهم 13.6 مليون فرد. ولذلك، أنتهز هذه الفرصة للثناء علي جهود الحكومة المبذولة في هذا الإطار، كما أوجه الثناء أيضا لشركاء التنمية والقطاع الخاص علي زيادة اهتمامهم بتعزيز إجراء نمو
شامل في هذه المنطقة التي لها أهميتها بالبلاد".